عندما تبتسم الأرض: نسيمات المطر تعانق تربة يهوسن الغالية

 

هناك لحظات في الطبيعة تفوق قدرة الكلمات على الوصف، ولعل أجملها تلك اللحظة التي تولد من رحم السماء بعد طول انتظار؛ عندما تهطل الأمطار لتغسل جبال يهوسن الشامخة وتداعب نسيماتها الباردة تربتها الجميلة.

​بعد هطول المطر، تشعر وكأن الأرض بأكملها تتنفس؛ تتفتح مساماتها العتيقة، وينفرج ثغرها الجميل عن ابتسامة دافئة تستقبل بها الأهالي والزائرين. تنظر إلى الروابي والوديان الخضراء فتشاهدها تضحك ابتهاجاً بغيث السماء، وتنادي بلسان حالها كل مُحب لتأمل هذا الإبداع الرباني.

​مشاهد حية من جنة يهوسن الخضراء

​الصور واللقطات التي التقطتها عدستكم توثق هذا السحر الطبيعي الفريد الذي يملأ الروح بالسكينة والنشوة:


يظهر جريان السيول العذبة وهي تشق طريقها بسلاسة بين المدرجات الجبلية، لتروي الأرض الظمأى وتعلن بدء موسم الخير والبركة.


لقطة بديعة لقمم الجبال وهي تعانق السحاب والضباب الكثيف بعد المطر، حيث تكتسي الهضاب بثوبها الأخضر الزاهي في منظر يأسر الألباب.




إطلالة واسعة من قمم يهوسن الشاهقة تكشف عن امتداد البساط الأخضر على طول الوديان والمزارع، وتظهر البيوت المتناثرة على الحصون كأنها حارسة لهذا الجمال الخالد.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قرية يهوسن الفاتنة: حيث يعانق التاريخ سحر الطبيعة والتراث

عتاد الأرض وهندسة الكفاح: دليل الأدوات الزراعية التقليدية في يهوسن

أصوات الحنين والطواحين: أهازيج المرأة الريفية في رعيها وغربتها ومطاحنها بيهوسن